محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

391

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

و أمّا اليهود فإنّهم متعبّدون بتوحيد اللّه ، ثم بالصلاة في كلّ يوم مرّتين و متعبدّون بالصوم « ليوم كبور » و هو اليوم العاشر من أوّل السنة و هو « عاشورا » و متعبّدون بالاعتكاف في يوم السبت ، و شرط الاعتكاف عندهم أن لا يحدث فيه ممّا يتعلق بأمر الدنيا . و أمّا النصارى ، فإنّهم أقرب من جميع الأمم الماضية إلى الحقّ تعالى فهم دون المحمديّين ، و سببه أنّهم طلبوا اللّه فعبدوه في عيسى و مريم و روح القدس ، ثم قالوا بعدم التجزية و قالوا بقدمه على وجوده في محدث عيسى و كلّ هذا تنزيه في تشبيه لائق بالجناب الإلهي لكنّهم لمّا حصروا ذلك في هؤلاء الثلاثة تنزّلوا عن درجة الموحّدين غير أنّهم أقرب من غيرهم إلى المحمّديّين العلويّين ؛ لأنّ من شهد اللّه في الإنسان [ 1 ] كان مشهوده أكمل من [ مشهود ] جميع من شهده في غير الإنسان .

--> ( 1 ) . شايد به همين معنى اشاره شده است در قرآن مجيد ( سورهء بقره ( 2 ) : آيهء 30 ) وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ .